مكي بن حموش

1634

الهداية إلى بلوغ النهاية

أصحابه ، فأنزل اللّه جل ذكره يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ الآية « 1 » ، وفي ذلك نزل وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ ( إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ ) « 2 » ، فعند ذلك بعث ( إليهم النبيّ ) « 3 » محمد بن مسلمة الأوسي « 4 » ، وأمره « 5 » أن يأمرهم بالرحيل والخروج من جواره « 6 » ، فلما أتاهم « 7 » محمد بن مسلمة ، تلقوه وسلموا عليه ، فقال [ لهم ] « 8 » : إني أرسلت إليكم برسالة ، ولست « 9 » أبلّغكموها حتّى أسألكم عن شيء قلتموه « 10 » لي قبل اليوم ، قالوا : ( سلنا عمّا بدا لك ) « 11 » ، فقال لهم محمد بن مسلمة : أليس قد أتيتكم سنة كذا وكذا فقلتم « 12 » لي : يا ابن مسلمة ، إن ( شئت هديناك وإن شئت غدّيناك ) « 13 » ، فقلت : واللّه

--> ( 1 ) انظر : سيرة ابن هشام 2 / 211 و 212 ، والقصة فيها أخصر مما هي عليه هنا ، وانظر : كذلك 3 / 169 و 200 منها . ( 2 ) ساقطة من ب ج د : المائدة : 14 . ومختلف روايات هذه القصة في تفسير الطبري 10 / 101 - 104 . ( 3 ) ب د : النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إليهم . ج : النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 4 ) هو أبو عبد الرحمن محمد بن مسلمة بن عدي بن الأوس الأنصاري المدني روى أحاديث عنه ، ابنه محمود وآخرون . توفي سنة 46 ه . انظر : الإصابة 3 / 383 . ( 5 ) ب ج د : فأمره . ( 6 ) ب : جوازه . ( 7 ) ج : أتوهم . ( 8 ) ساقطة من أ . ( 9 ) د : ليست . ( 10 ) ج د : قتلتموه . ( 11 ) ب : سلمنا عما بدا لك ، ج : سلنا عنا بذلك . د : سلنا عنا بذلك . ( 12 ) ج د : فقتلتم . ( 13 ) ب : شئت ، بدون همزة ، هدسّاك . وإن ست غونباك .